محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
91
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
السلحفاة « 56 » النهرية ، ونخالة « 57 » الحنطة مطبوخة بالشراب أو بالخل ، ودمعة الكرم « 58 » وبصل العنصل « 59 » مشويا أو مطبوخا بالخل ودمعة الكرم ، ولحم الأفعى طريا مرضوضا .
--> ( 56 ) مرارة السلحفاة تنفع القلاع وتقطر في منخري المصروع ويلطخ بها للخناق . ودم السلحفاة البرية مع الإنفحة تنفع من نهش الهوام . ( الجامع 3 / 28 - 29 . والمعتمد 238 ) . ( 57 ) إذا طبخت نخالة الحنطة بخل ثقيف وضمد بها سخنة قلعت الجرب المتقرح وكانت نافعة من الأورام الحارة في ابتدائها . وإذا طبخت في الشراب وتضمد بها سكنت أورام الثدي التي ينعقد فيها اللبن ووافقت لسعة الأفعى . والنخالة إذا طبخ فيها ورق الفجل وضمد بها لسعة العقرب سكن وجعها . والنخالة إذا نقعت في الخل ووضعت على الجصر واستنشق دخانها نفع من الزكام . وفيها جلاء وتليين وتنقية كثيرة وتلين الصدر . ( الجامع 4 / 178 . والمعتمد 520 - 521 ) . ( 58 ) هي شبيهة بالصمغ تجمد على القضبان ، إذا شربت بالشراب أخرجت الحصى وإذا تلطخ بها أبرأت للقوابي والجرب . ( الجامع 4 / 56 - 57 والمعتمد 416 ) . ( 59 ) هو بصل البر وله ورق مثل الكراث يظهر منبسطا وله في الأرض يصلة عريضة وتسميه العامة بصل الفار . يستعمل في الخل والشراب والزيت . ويطبخ بالخل ويعمل منه ضماد للسعة الأفعى . وإذا أردنا أن يدر البول للمحبوسين والذين يشكون معدتهم ويطفو فيها الطعام ولليرقان والمغص والسعال المزمن والربو ونفث القيح من الرئة فيطبخ منه وزن ثلاثة اوثولوسات بعسل ويلعق وحينما وقع العنصل طرد الهوام والحيات والنمل والفأر والسباع وخاصة الذئب . ( الجامع 3 / 138 - 140 ، والمعتمد 341 - 344 ) .